:..•.¸.•°®» طفلة الهوى «®°•.¸•.¸:
*
طرق الغروب حين عج المساء
ضلوع الأبواب
فبان الغيم كالغريب
يطوف الديار
سألت غيمة أضاعت الرفاق
عن طفلة
قالت هناك بعيدا
تمرح مع الحساسين
في الحقول تنهض كل صبح
تنثر شعرها أنغام للبلابل
حيثُ تطير
هناك في خدود الصباح
تشرع صدرها لشفاه النسيم
هناك حيثُ مصب الخرير
تغتسل بحليب الضياء
ثم تمرح على صدر الرياحين
هناك تلعب حيث تتدلى
مراجيح الشلال
تتمايل بخصرها لصوت الحفيف
تلبس الربيع تيجان من أكاليل
تهرب بـ البراءة
كحلوى تضيع في فم الرضيع
طفلة
استفاق ربيعها
في حضن السرور
كانت تمرح في طرق العطور
وتختبئ خلف المواويل
ترقب المساء كيف يحل ضيفا على الكروم
وتغمض ال
::
اغضب
واخلع أزرار الكيبورد الأسود
واكتب
فوق ..تحت
وإضرب
إغضب
إكتب بكل أصابع اليد
إجعل حروفك نار زند
إغضب
سمع طقطقة الأسنان بين فكيك
وعض ما تبقى من شفتيك
إغضب
كسر كل الأنحاء
وفجر فيه كل الأشياء
إغضب
بقدميك كسر كل شيء حائر
لحظة
\
لحظة قاتله كانت
حتى الخطى كانت تجفل من الطريق
كنت مبتسم
لكن سرعان ما تحول كل شيء إلى انفعال
واعتلى التوتر كلماتي
كانت لحظة صعبة
ترهق الأعصاب
ظننت أن تكون ليلة دافئة
لكن كانت كارثة
أتت على غفلة
::
::
::
هذا المساء مختلف
كل الأغنيات الجميلة
لم تبدأ بعد
وحتى رقصتك لم تبدأ
وحكاية حبنا لم تنتهي بعد
فـ
أنا مشتاق إليك
أن تشعلي شموع عمري القادمة
بفتيل حبك الثوري
لتنيري صدري من جديد
::
اقتربي أكثر
لـقربي أكثر
دعي البسمة تظهر
فالحب بقربك يكون أكبر
أكثر وأكثر
اقتربي أكثر
دعي روحي بك تشعر
وقلبي بك ينشغل ويفكر
أكثر وأكثر
اقتربي أكثر
حتى المس زهرك المعطر
وأرحل في مدى عينيك
أكثر
هذا أنا وهذه أنتِ
هذا أنــا وهذه أنــتِ
*
هذا أنــا وهذه أنــتِ
وهذا ليلكـِ
وهذا ليلي
وهذا قلقنــا يقلقنــــــا
ولا يعتقنــــــا
نطارد أعــاصير البعد فترهقنا
ويطاردنا دخان الليل فيخنقنا
نطوف في أحلامــه
لتغزونا آلامــــــه
فلا تسأليني لما تعتصرني حــــــرقــه
ولا تسأليني لما أنفاسي مرهــــــقــه
ففصول سنتي ليست أربــــــعــه
صيفا وصيفا هــــــي الأربــــعة
الشــتاء ذاب في الــــــربيع
والخريــف هــــــرب مع الأعاصير
ولم يــبقى سوى الصيف
|
نَشِيْدُ الحُبِّ
|
|
|
حَبِيْبَتِيْ
تَعَالِيْ رَصِّعِيْ عَيْنَيَّ بِسِحْرِ عَيْنَيْكِ اْسْقِيْنِيْ المَاءَ مِنْ شَلَّالِ خَدَّيْكِ اْمْسَحِيْ عَنْ وَجْهِيْ الدَّمَعَاتْ أَخْرِجِيْنِيْ مِنْ طُرِقِ المَتَاهَاتْ * تَعَالَيْ عَلَيْ وَجْهِيْ رَفْرِفِيْ بِأَجْنِحَةِِ الفَرَاشَاتْ عَلَى رُمُوشِ عَيْنَيْ رَفْرِفِيْ بَلِّلِيْنِيْ بِالنَّسَمَاتْ فَأَنَا مَقْسَومٌ إِلَى نِصْفَيْنْ نِصْفٌ يَتَغَزَّلُ فِيْ جَمَالِ تِلْكََ العَيْنَيْنْ وَالبَاقِي يَسْكُنُ فِيْ مَنَابِعِ تَلْكَ الخَدَّيْنْ نَفَسِيْ كُلَّ مَسَاءٍ وَصَبَاحِ يَسْرِيْ إِلَيْكِ يَسْرِيْ سِحْرُ وَوَهَجُ قلبي يَسْرِيْ إِلَيْكِ * * |
هُوَ الحُبّ
لَيْسَ الحُبُّ كَلِمَةٌ يَمْضُغُهَا اللِّسَانْ
هُوَ الإِبْحَارُ بِلَا أَشْرعَةٍ وَبِلَا عُنْوَانْ
وَالعَالَمُ مِنْ حَوْلِكَ فِيْ سََّلِة النِّسْيَانْ
يُبْحِرُ بِالأَرْوَاحِ إِلَى آخِرِ الخِلْجِانْ
هُوَ الحُبّ
الذِّيْ يُخَرْبِشُنَا
وَيُدَغْدِغُنَا
مَرَّةً نَبْكِيْ مِنْهُ وَمَرَّةً نَضْحَكْ
لَاْ نَعْرِفُ نِهَايَاتِهْ
وَلَاْ حَتَّى بِدَايَاتِهْ
هُوَ الحُبّ
هُوَ الخُضُوْعُ للِشَّوْقِ
وَالقَلَقِ وَالأَرَقْ
هُوَ الذَّي بَيْنَ يَدِكَ وَالأُفُقْ
يَخْلِطُ الاْبْتِسَاَمةَ بِالدَّمْعْ
وَالمُسْتَحِيْلَ مَعَ الوَاقِعْ
لَيْسَ لَهُ فُصُولٌ نَّعْرِفُهَا
وَلَاْ حَتَّى أَيَّامًا نَعُدُّهَا
يَبْدَأُ
وَيَنْتَهِيْ
لِمَنْ نُحِبّ
هُوَ الحُبّ
يَجْرَحُنَا وَنُضَمِّدُ جُرْحَنَا
لستُ حزينا
لست حزينا